رحبت مؤسسة البحث عن الألغام بالدكتور ماجد الساعدي والذي انضم الى قائمة الأعضاء الخاصة التي تَضم كلاً من صاحبة الجلالة الملكة نور من المملكة الأردنية الهاشمية، السيد نيلسن مانديلا (تَقاعدَ الآن)، السّير ريتشارد برانسن، السّيدة غراسا ميشيل، اللّورد ايتنبرغ ، الممثل الأمريكي براد بيت وجون بول ديجورا. والذي سيجلب دعمه المالي المساعدة في مجال انتشار تقنية كشف الألغام الأرضية وكذلك دعم الضحايا
الدكتور ماجد الساعدي وهو رجل أعمال مقرّه في المملكة الأردنية الهاشمية، وافقَ على تقديم دعم مالي يبلغ 600,000 باوند لمشروعِ البحث عن الألغام في محاولة لمساعدة المنظمة بتحقيقُ أهدافها.
وقد صرح مؤسس المؤسسةَ، مايك كيندريك "هذا الدعم المالي سيحدث الفرق الأكثر تأثيراً في المؤسسة وسيمكننا من التَقَدم للأمام بسرعة في سنة 2009 لتحقيق الأهداف التي كنا نسعى جاهدين لتحقيقيها في السنوات الثمانية الماضية "
وقد صرح الدكتور ماجد الساعدي " أنه لشرف عظيم ان أكون جزءاً من هذه المؤسسة والتي تعمل على إيجاد حل لمشكلة الألغام والتي تؤثر على العالم بأكمله"
"أَنا فخور بأن اقف جنباً الى جنب مع زملائي في المؤسسة لإيجاد الحلول إلى مشكلة الألغام الأرضية لضمان مستقبلِ أفضل للبشرية. المؤسسة تحاول زيادة التمويل للمساعدة على استئصال هذه المشكلة وانا اعمل على وضع الخططَ التي ستمكننا من الوصول إلى هذا الهدف"