“مدرستي هي مدرستكم.... تحتاج سواعدكم وعزيمتكم لترميم جدرانها, وتجميل صفوفها, ومنح طلابها الإلهام ليصبحوا قوى فاعلة في المجتمع.”
كلمة جلالة الملكة رانيا المعظمة
تقوم المجموعة الشرقية للاستثمار القابضة ممثلة برئيس مجلس الإدارة الدكتور ماجد الساعدي برعاية مدرستين ضمن مبادرة مدرستي وهما مدرسة جرش الأساسية للبنات ومدرسة حي السراهدة - الشونة .حيث تسعى المجموعة لجعل هذه المدارس مكان تعليمي متكامل حيث يجد الطلاب كافة الأدوات والوسائل التعليمية اللازمة لتطوير قدراتهم. كما تسعى أن تكون المدرسة مكان يتلقى فيه الطالب التعليم وفي نفس الوقت يحصل فيه على المرح والمتعة مما يجعله راغبا بالعودة إليها كل يوم. ومن اجل تحقيق ذلك قامت المجموعة الشرقية بتنظيم مبادرات تعليمية شهرية لغرض بناء علاقات ايجابية وقوية مع كافة المسؤولين عن التعليم والطلاب في المدرسة.
كما و قامت بعمل برنامج اجتماعي يجمع بين الطلاب والأهالي والكادر التعليمي لمناقشة مواضيع مختلفة تخص الحياة الاجتماعية والعائلية للطلاب وإيجاد الحلول لبعض المعوقات التي من الممكن أن تواجه الطلاب في حياتهم اليومية.
الفعاليات التي حدثت مؤخراً
![]() |
7 نيسان 2010 المجموعة الشرقية تشارك بمعرض اطلاق المرحلة الثالثة من مبادرة مدرستي.
![]() |
![]() |
11 تشرين الثاني 2009: يوم تعليمي في مدرسة جرش الأساسية للبنات.
![]() |
4 تشرين الثاني2009 : قامت جلالة الملكة رانيا العبد الله بزيارة ثانية لمدرسة جرش الأساسية للبنات للاطلاع على أعمال تجديد المدرسة.
![]() |
21 تشرين الأول2009 : زيارة الصف السادس من مدرسة جرش الاساسية للبنات إلى إحدى شركات المجموعة الشرقية القابضة وهي الشركة الأردنية لتدريب الطيران والتدريب التشبيهي ( JATS) .
![]() |
خلال شهر أيلول2009: قامت المجموعة بعمل نشاطات رمضانيه في كلتا المدرستين.
![]() |
25 أيار2009: زيارة جلالة الملكة رانيا العبد الله لمدرسة جرش الأساسية للبنات.
في عام 2007 أطلقت جامعة كوفنتري مؤسسة ماجد الساعدي للمنح الدراسية والتي تَستقطب الطلاب من مختلف أنحاء العالم الراغبين بإكمال دراساتهم والانتقال الى مرحلة جديدة في حياتهم العملية والعلمية ولا يملكون الإمكانيات المادية التي تساعدهم على ذلك.
يتم تمويل المؤسسة من قبل الدكتور ماجد الساعدي والذي حصل على شهادة الدكتوراه في هندسة الميكانيك من جامعة كوفنتري علماً انه حصل مؤخراً على درجة دكتوراه فخرية أيضاً من الجامعة نتيجة لإنجازاته العملية والعلمية.
في تموز 2009، تخرج من جامعة كوفنتري اول مجموعة من الطلاب الذين استفادوا من هذه المنح الدراسية.
يتم اختيار الطلاب على اساس الاستحقاق الأكاديميِ يتم إشعارهم بالقبول من قبل الجامعة بمجرد ان تتم الموافقة على طلبهم.
![]() |
![]() |
رسائل الطلاب الى الدكتور ماجد الساعدي:
" أنا ممتن جدا لحصولي على منحة الدكتور ماجد الساعدي ، لأنها قد أثرت ايجابيا على مستقبلي المهني وأنا في غاية السعادة لأنني حصلت على درجة الماجستير."
فارن ميتال
" أنا ممتن ومحظوظ جدا لأنني كنت من الطلاب الذين التحقوا بالمنحة الدراسية. لقد استفدت كثيرا من الناحية المادية والأكاديمية، وقد فتحت لي أبواب عدة في حياتي المهنية. مستوى التعليم متقدم جدا في جامعة " كوفنتري" ، وأنا سعيد جدا لأنني أتعلم كل يوم شئ جديد."
خالد الشكعة
" أود أن أشكرك لمنحي الفرصة للدراسة في المنحة الدراسية. من دون مساعدتك لما استطعت الذهاب إلى جامعة " كوفنتري" لأنني لا املك الامكانية المادية."
معن بكر
" أنا ممتنة جدا كوني واحده من الطلاب الذين التحقوا بالمنحة الدراسية. لان هذا ساعدني جدا في اكمال دراستي في "علوم الحاسوب" (MSC)"
هديل علي عزيز
تم إنشاء مؤسسة البحث عن الألغام لغرض اكتشاف تقنيات جديدة للكشف عن الألغام الأرضية ونشر هذه التقنيات لغرض تسهيل إعادةَ تأهيل الأرضِ ومساعدة الناسِ الذين تأثروا بهذه الألغام الأرضية، بتَزويدهم بالبرامجِ المناسبة والأطراف البديلة من خلال منظمة Sole of Africa ومنظمة Africa’s Got Legs.
وقد تم إعلان انضمام الراعي الجديد الدكتور ماجد الساعدي لينضم إلى قائمة الأعضاء الخاصة التي تَتضمن كلاً من السيد نيلسن مانديلا (تَقاعدَ الآن)، صاحبة الجلالة الملكة نور من المملكة الأردنية الهاشمية، السير ريتشارد برانسن، السّيدة غراسا ميشيل، اللورد ايتنبرغ، الممثل الأمريكي براد بيت والسيد جون بول ديجورا.
وقد صرح السيد مايك كيندريك، المدير التنفيذي والمؤسس لمؤسسة البحث عن الألغام بأن مشكلة الألغام الأرضية لا تحصل على الاهتمام الكافي حيث تشير التقديرات الى وجود أكثر مِن 100 مليون لغم ما تزال تحت سطح الأرض ويتم تفجير لغم بالخطأ كل 19 دقيقة، إن الألغام الأرضية كانت وما تزال مشكلة تسبب الخراب لآلافِ الضحايا
وأضاف بأن انضمام الدكتور ماجد الساعدي سيجلب أفكار جديدةَ تهدف إلى جذب التمويل الذي سيسمح لنا بنشر التقنيات الجديدة التي يمكِن أَن تخلص البشرية من هذا التهديدِ الخطير.
ويقوم الدكتور ماجد الساعدي بتمويل المؤسسة والمشاريع التابعة لها، وسيساهم بكل خبرته العملية والعلمية لتوفير فرص تمويل وجمع التبرعات وشركات مع جهات متعددة.